الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

غفوتها الأخيرة ..‼





إحتضنها بقوةٍ ..


كان يرجوها أن تبقى معه ..

يتوسلُها ألا ترحل ..


يُمسكُ على يدِها و يناديها ..

بصوتٍ خافتٍ هَمس إليها ..

اُحبُكِ ♥ ..

أعلمُ أنى جئتُكِ مُتأخراً ..

سامحينى ..

تتحامل على نفسها ..

... شىءٌ يدفعُها للبقاء ..

و آخرٌ يُزينُ لها الرحيل ..

صوت بكائهما ممزوج بوجعٍ و أنين ..

أنه يعلم أنها لم تهوى سواه ..

قاومت الموت و أحتملت وحدها الألم ..

قاومت لتفارق الحياة بين يديه ..

سترحل و هى تسمع اعذب الكلمات ..

و هى تغفو مطمئنة النفسِ ..

غفوتها الأخيرة ..

نهايتُها هى بداية حُبها ..

إفتدت حُبها بِعمرها ..

و ياله من ثمن

لماذا ..؟‼




لماذا يعترى الجسد تلك القشعريرة الباردة حين أراه ..؟‼

كأن السنين لم تمر .. 

كأنه مازال واقفاً يطرقُ باب قلبى

طالباً الحب 

بعينين تسبحان فى دموعٍ ساخنة 

لماذا حين يهمس يخطفنى طوفان اللهفة و السعادة و الإشتياق ..؟‼

حين أجالسه لا أصدق أننى أحيا

أعجز عن تحمل روحى

فأطلق سراحها لتهيم و تمرح

لماذا هو ..؟‼ 


هو فقط من أضع عن طيب خاطرٍ 

إرادتى بين يديه 

و أعلن للناس : أنه السيد المُطاع 

سيدٌ هو لأنى أحبه 

و مُطاعٌ لأنى أرى نفسى به 

فأهمس له : أنا .. أنتَ 

هو فقط لأجلهِ ربيتُ تلك الكلمات داخل حدود أسوارى المانعة 

حتى لا تُسرق حروفى و لا تُقتبس 

و أنتظر تلك اللحظة حتى أُفرِجُ عنها حينما أراه و 
لو لمرةٍ عابرة ..‼ 

و لكن 

حين رأيتهُ ماتت الكلمات على شفتيىِّ 

قاومت و حينما حاولت البوح 

عَجِزتُ و خرجت أحرفى ضحلة مبهمة لا تُعبر عما راودنى فى
أحلام يقظتى 

وقفتُ أمامه كشجرة عجوز تحتضن العاصفة القادمة
بسرور و رضا 

حتى الطيور تخشى أن تحط على أغصانها 

فقد طمرتها أتربة العاصفة ..‼

الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

لحظة لقاء












نستميتُ لأجل لحظة لقاء

أوا تعلمون ما اللحظة ..؟‼

ما بين غمضة عينٍ و إنتباهتها 

يالله ضئيلةٌ هى مُقارنة بأشواقنا 

فلذا نحملُ فى قلوبنا فقط أصحاب مشاعر 

فمن الناس الدائم و الزائر ..‼ 

فإذا إزدادت دقات قلوبنا لإنسان 

فكُنَّا نحن غرقى فى هواه 

فهذا الدائم ..‼ 

أما الزائر فَمَن مرَّ على الخاطر 

و لكنَّه من أحشائنا مُغادر 

فإذا ضاقت أنفسنا بالدائمين 

صارت قلوبنا من المنبوذين 

و ماعادت لها قيمة بأجوافنا ..‼ 

و لا عزاء للأشواق 

فلن تكفينا لحظات


الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012

عن الحب الأول ♥ ( 3 )



" الجسدُ يبلى .. و الهوى لا يفنى "
جاءتنا إجابة الشيخ العجوز الذى كان يستمع إلى حديثنا بإنصات
قبلها كُنتُ قد أجبتُ صديقتى و هى تُسائلنى حائرة بشفتين مُأججتين بالأسى و عينين بالهوى تكتوى : " لماذا لا يستمر الهوى ..؟ "
إبتسمتُ لها و رأفتُ بحالها و لكن أجبتُها : " أيا صديقتى .. يتوقفُ الهوى عندما يخرُجُ من حياتنا من بادلنا الهوى و فضَّل هجرنا و فراقنا ..‼ "
و فاجأتنا إجابة هذا الشيخ الرزين ..‼
هُنا إعترانى الخوف و سرت بجسدى قشعريرة باردة .. و سألتُ نفسى ألن يحين موعد النسيان .؟ أسنظلُ نتخبط فى متاهاته مدى الحياة ..؟ أحُكِمَ علينا أن نبقى أسرى تحت قيد الحنين ..؟
سنموتُ و يبقى هوانا مُكبلاً بالقلوب ..‼ و تعلق ذكراه مادام الحنين و الإشتياق ..‼
ليته ما أجابنا ..‼ لصار بأذهاننا الآن تلك الإجابة أن الهوى يرحل مع المُلثمين بالهجر و الرحيل ..‼
أصرخُ من داخلى و أخشى أن يسمعنى المارَّين حولنا أو تتفهم صديقتى ما يدور داخلى ..
هنيئاً لحالى بعذابه الحتمىِّ إلى أبدٍ لا ينضبُ به الحنين ..‼

الأحد، 23 سبتمبر، 2012

من هو ..‼

وجهٌ فى الزِحام
يتراءى كأنه نُسج من خيال
طيفٌ يصحو كلما غفت الأجفان
أرانى برفقته ..
أسمعه و أحادثه ..
يعلو صمته حيث الضجيج ..‼
فى أوج إحتياجى ..
فى قلقى ..
فى حيرتى ..
فى شغفى حاضراً ..
مُشوشٌ ذهنى أحقيقة هو ..‼
أم أعمانى شوقٌ و فضول ..‼

أنا لستُ مُتوهمةٌ ذاك الوجه ..
فحقيقة أتنفسه ..
أراه بصحوى ..
و بمنامى دون أن تُغمض عيونى عن وجهه ..
أشعرُ بقربه ..
بدفءِ أنفاسه ..
و بشوقِ عيونهِ ..

قليلاً تبين لى أنه طيف رجل
نعم أدركتُ معالم الطريق ..
لكن هل أنا أعرفه تمام المعرفة ..
أم أنى أحتاج وجهه مُرشداً منيراً فى ظلمة الطريق ..‼
تتسارعُ خفقات قلبى بإقترابه
يقتلنى الفضول
من هو ..‼

أتحسس وجهه بكلتا يديىِّ
اودُ أن أصرخُ كم إشتقتُك ..‼
فقط دعنى أراك ..
دعنى أرى من أنت ..‼
أعلمُ أنه وجه رجل فى حياتى
لكن من هو ..‼

إنتظر لا ترحل
نظرة مودعة لهاتين العينين
لتعلق بذاكرتى حتى مثواى الاخير ..‼
لكن لا تتركنى أتخبط بين جنبات الطريق
و كن بقلبى عطوفاً و إمنحهُ حق الليلة الأخيرة ..

آه ليتك لم تكن بهذا السحر الخفى ..‼
لكان هينٌ رحيلك ..‼


الثلاثاء، 11 سبتمبر، 2012

عن الحب الأول ♥ (2)

سألتهُ بقلبٍ مُثقلٍ بالهوى : " أتُزيل أخرى جراحاً ليست لها عن أًُخرى كان بالقلب سُكناها ..؟‼ "
 هُنا ورد إلى ذهنى من قال " داونى بالتى كانت هى الداء .."
و ددتُ أن أمحيه فلا يكون لوجوده أساس
فربت شيخى العجوز على كتفى و عينيه بالهوى تلمعان و
إبتسم لى قائلاً بصوتٍ رخيمٍ ملؤه الشجن : "فى رحلةِ البحث الطويل عندما نجد هذا الحب الأول فإننا نغرق بكل حواسنا و مشاعرنا حتى نتيقن أنه لن يزول .. و ينتهى و نشعر بتوقف الحياة على إثر الفراق .. و ننعى قلوبنا التى عصف بها الحب و ندعو عليه باللعنة فلولاه ما تألمنا .. و تُداعبنا رياح الحنين و نعود إلى الماضى القريب و نتذكر كيف كنا ؟ و كيف أصبحنا ؟ ..
و نبحث مرة أخرى عن من يداوى الجريح و يدفن الحنين .. و عندها ندرك تماماً أننا لن ننسى من إهتزت له أرواحنا للمرة الأولى .. فلا شفقة بنا و لا كواجب تجاه أنفسنا نستطيع التخلص من الحب الأول ..
فأرواحنا مرهونةٌ به حتى مثواها الأخير .."

الخميس، 30 أغسطس، 2012

عن الحب الأول ♥ (1)

إنصرف من أمامى و هو يتلو قوله تعالى : " و يسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربى و ما أوتيتم من العلم إلا قليلاً "

فعندما قابلنى شيخى العجوز نظر ملياً إلى عينيى و قال بدهشة : أرى فيهما ما لم أعهد عليكِ
فدمعت عينى و طأطأت رأسى و أجبته بإيجاز
: الله المستعان
ربت على كتفى و هدأ من روعى قائلاً : إمضِ فى طريقكِ و لا تخافى
ظننت أنه سيوبخنى أو يعاتبنى .. فسكنت روحى و مُلأ قلبى سعادة تاقت لها نفسى من زمن .. و كُنتُ أرجو سؤاله عن أشياء تُؤرقنى و تُحيرنى ..‼
كان يعلم بحيرتى التى غرقت بها حتى أذنى .. و لكن قبلها نادانى للصلاة ..
توضأت و أديتُ الصلاة بكل طمأنينة و تؤدة .. وجلست إلى جواره و شرع فى الحديث : لن أزيد حيرتك و سأجيب عما رغبت فى السؤال عنه .. ما بينكِ و بينه لا يعلمه إلا الله .. ومنذ بدء الخليقه و قد إستمات البشر فى الوصول إلى تفسير لِما يعترى القلوب حتى أصابهم الإعياء و لم يتوصلوا حتى الآن إلى شىء بعد .. و مارسوا الحيل و الألاعيب عندما هزمتهم قوى الهوى و إفتقر العقل إلى براهين حيث المعطيات الثابتة .. و أيضاً فشلت أساليبهم الملتوية .. ‼ و مازال الله يحتفظ بهذا السر لنفسه .. بقِى أن أقول لكِ كلمة أخيرة .. إنه فى الروح التى لا نعرف شيئاً عن كنهها ..

السبت، 11 أغسطس، 2012

أنا و هذا شأنى ..‼

كُن مُعتداً بنفسك كما كان حالك
لن أبرر و أنحنى أمام أسبابك
ظالمٌ أم مظلومٌ فتلك أوجاعك ..‼
أما أنا فقد مللت تأدية أدوارك ..
فعذراً لحماقاتى فمنها تبينتُ مُهاتراتك ..‼
و علمتُ أيضاً أن لا شىء يفى قرابينك
أو كما تزعُم تضحياتك ..‼
سأكون أنا الظالمة المجردة من الرحمة كما نسجتنى بخيالاتك
و لما لا أحتفل بظلمى و سأصفق لخيبة آمالِك
فما أنا إلا داعرةٌ تنشُد إغوائك ..‼
و أسفى على هذا القول فقد تعلمته من كلماتك ..‼

و تباً لكل من تمنى وعداً بجنتى .. فلا أكترث إلا بحالى ..‼

الأربعاء، 18 يوليو، 2012

رقصتها الأخيرة ..‼

حُلوةُ التقاسيم
حالمةُ العينين
شغفُها الرقص
و غايتُها أن تجد ذات يوم شريك أحلامها
عند إنتهاء رقصتها
صديقاتُها منها يسخرون يالها من ساذجة ..‼
و هى تُصرُ على حلمِها
و أنه سيأتى يوماً ما حاملاً قلبه إليها
و حانت رقصتها الأخيرة
كانت ترقص بحنانٍ جارف و حبٍ عارم
خطواتها غرور خلاب يخطف الأنفاس
ترقصُ بجنون الحب و بخوفٍ من المجهول
حائرةٌ عينيها ترقبُ بإهتمام
قلقةٌ نظراتها
تتطلع بين الوجوه
و تزداد رقصتها إثارة
إنقطعت لفحات أنفاسها المُحترقة إنتظاراً و تلاشى سؤالها ..‼
تخشى أن تنهى رقصتها بختامٍ دامى على قرعات خفيضة من قلبها المشغول بالسؤال متى سيكون ؟ و أين هو ؟

الثلاثاء، 17 يوليو، 2012

بين كتبها ..‼

تتحدث إلى كُتبها ..‼
تحيا ألف شخصيةٍ بكل روايةٍ تقرؤها ..
تحلُم بمعنى جديدٍ لحبٍ يأتى دون موعد ..
نظرةٌ مختلفةٌ للسعادةِ ..
علاقتها الوثيقة بأبطالِ حكاياتها المقروءة
جعلت من عالمِها بحر يفيض بما لم تشعر ..‼
تحسست طريقها إلى عشقٍ لم يُكتب فى روايات ..
حتى الألم إستشعرته ..‼
و تمنت ألا تراه فى قصة حياتها ..
و أجمل ما تظنه فى كل مرة
أنها إذا أغلقت روايتها ستجده أمامها حاملاً قلبه بلا إستئذان ..

الاثنين، 16 يوليو، 2012

راحلة ..‼

سكت لحظات
و تنهد زفرات حارة
و همس ببضع كلمات
" إرحلى ما عُدت أُبالى "

و لم يعلم أنى قبلها
كنت قد حزمتُ أمتعتى
باغية الرحيل
 
ماذا تركت خلفك إلا بقايا و حطام ..‼
و أكبر آمالى أن أحياك كجنين رحمى
فما أنا إلا إمرأة كيانها عشقى
و أنت بضع أشلاء رجل تتزاحم به مخيلتى
 

توهمت للحظةٍ أننى سأكُسر
أو ظننت أن ضعفى أمامك سيتأجج
أحمقٌ أنت إن ظننت أننى سأخنع

تمردى ليس إلا دفاعاً عن ذاتى
و بدونك سأتحرر ♥

محض فكرة ..‼


أسألُك و ألح فى سُؤالِك
أستجدى ما بقىِ من نخوةٍ بداخلِك
فقد رويتُ أنك لستُ كغيرِك
فأنت لا تقتنصُ الفريسة
و لا تلجأ إلى المُداهنة
و لكِنك تدفعُنى إلى السأم
فأنت رجلٌ يحتفظُ بفكرةٍ باليةٍ عن المرأة
و أنا يا سيدى فتاةٌ ناضجةٌ حرة
لا أقبلُ كونى محض فكرة
و قد أرضى بعلاقةٍ فكريةٍ و لا مجال للمناورة
فالحُبُ تكتيكٌ حربىُّ لا فضٌ لِإشتباك و لا عقدٌ لِهُدنة
فلتكشفُ الآن أوراقك و هاجمنى ..‼
لا تتسلل إلى قلبى و لا تتعمد نصب الكمائن فالإقتراب ثمُّ الهجوم المباشر
قُل ماذا تُريد منى ..؟!
بين الرومانسيةِ المُتخلفة و بين إغواءِ النساء أخبرنى من أنت ..‼
أم لا تناقض فأنت أنت

السبت، 14 يوليو، 2012

كانت لها ..‼

أراد أن يُخبرها ..
و يبوح لها بما يختلج صدره ..
فتخونه شجاعته ..
و يعود مُنكس الرأس ..‼
قضى أياماً فى التفكير ..
و أخيراً قرر ان يكتب إليها رسالة ..
لم تحمل الكثير ..‼
كان فيها ما يُريح قلبه ..
كتبها بصدقٍ " اُحبكِ " ..
و أحتار كيف يُرسلها ..‼
فتركها على مقعدٍ بجواره ..
و قرأتها من يهواها قلبه ..
ظنّت أنها تخُص غيرها ..
و عَبست ملامح وجهها ..‼
و أدارت وجهها و هى تُخفى دمعها ..
و نادته بقولِها : عذراً لم تكن لى و قرأتُها ..‼
و أبتعدت حزينة متسائلة : لماذا لم تكن تلك رسالتها ..؟!

فاتنة خانت ليل الهوى

تطلعت إلى الشابِ الذاهل أمامها و قد إختفت من وجههِ الإبتسامة
لم يجد بُداً من وجودهِ .. فنهض مُعلناً رحيله
نادته بصوتٍ ناعم و هى تحاول أن تُمسك ذراعه : لا ترحل فأنا احتاجك
إعتذر منها و أخبرها بصوتٍ خفيض : لن أكون مُؤدياً فى مسرحيتك الهزلية ... و لن أكون بديلاً لغاياتك العبثية ..
إنتابها الذعر و نظرت فى تحدٍ إلى من أفسد ليلها
وجدت على شفتيه إبتسامة بخبث تتجلى
و بلهجةٍ دراماتيكية أوضح لها من هى :
" قد خُنتُكِ فخسرتُكِ و عاقبتنى بخيانتكِ فخسرتِ نفسكِ "

أسودٌ كلون حُزنى

يُعاتبون و ينصحون
إنتزعى عنكِ ردائكِ الأسودِ
فلتنشلِى رُوحكِ من غياباتِ عالمِه
لا أدرى ماذا أخبرهُم ..؟!
أأدعى أن لهُ رونقهُ الساحر ..‼
أم أنى أُحيطُ وجودى بهالةٍ من الغموض
أأخبرهُم أن لكلِ لونٍ حالةٌ مزاجية ..‼
أم بهِ إنقضت حاجتى للألوانِ
ماذا أقول ..؟!
سأدعُكم تتنابذون بينكم عَل التساؤل يُريحكم ..‼
و عُذراً فقد كذبتُ بأنه لونى المُفضل ..‼
فذلك لون ما أصاب قلبى و إعترى جنباتهِ
ففاض القلبُ بما يُخفى إحتمالاً
حتى كسانى من لونه ألماً و أوجاعاً
و لتُقرعُ أجراس النهاية
فلا مكان لك حتى بين أضلعى
مُغلفةٌ آمالى و غدىِ بسحرهِ الأسطورىِّ
دام عشقى لِتألقهِ أسوداً 
 

الخميس، 12 يوليو، 2012

هى ♥


هى أمٌ كانت أو زوجة
حبيبةٌ أم صديقة
فهى دائماً قلقة
قلقة بشأن الغد
كيف سيكون غدها معه ؟؟
هل سيحبها ؟
أم سيكف عن حبها ؟؟
هل سيخلص لها ؟
أم كحال الكثير من الرجال يخونها ؟
تحيا تساؤلاتها و تخلِقُ حيرتها
و تُحيلُ حياتها إلى ظنونٍ تأخذها إلى جحيم لا يُطاق
نصيحة :
إكتفى بمتعةِ ماهية العلاقة ..
كونى كما أنتِ فى حياته
دون تساؤلات مُبهمة
أو ظنون مميتة
فمع الوقت ربما تنسين قلقكِ
فالقلق أول خطوات الخوف
و الخوف يجعلكِ تخسرين لذة الحياة
فتمضى الحياة و تظلين خائفة

الثلاثاء، 10 يوليو، 2012

كيف الحال ...‼

كلما رفعت سماعة الهاتف
أو أجبت على جوالى
أو تقابلت مع أقرباء أو أصدقاء
أو حتى غرباء
أسمعُ هذه الصيغة النمطية المتكررة بلا تردد
" كيف الحال ؟"
أو
" ما الأخبار؟"
و هنا تأتى حبكة القصة
يبادروننى بوابلٍ من الطلبات
" أُريدُ كذا "
أو
" هل من الممكن كذا .."
آآآآه لم يعد السؤال عن الحال كما ظننت ..!!
يالله فقدت الأحاديث مُتعتها
لم يعد لى رغبة فى إجراءها مع من كانت
أصبحنا فقط نتقابل و نتحادث لتلبيةِ نداءاتٍ مُلحة بتلقائية أوتوماتيكية
دون السؤال عن الكيفية
حقاً تكفى الصدمة الأولى أن السؤال كأنه جاء من عدم و تلاشى إلى لا مكان
و ما بعد الأولى لا يبقى إلا الصبررررررر
شكراً لمن حاول الإطمئنان و حتى إن لم يُرد ذلك المعنى البعيد المدى ..!!!!!!

الاثنين، 9 يوليو، 2012

فحوى رسالة لن تصل (1)

أهواك يا من كُنت دوماً عن عينى غائباً
و لكن فى قلبى و ببالى حاضراً
أهواك رغم معرفتى أنى واهمة
ماعاد بيدى حيلة
فهواك فى قلبى ساكناً
ما أصعبُ الإنتظار ..‼ لكننى احيا
أحيا لأنى بحبك سأمضى
فحبك كان و لازال نبضاً يسرى فى دمى
فأنت أنشودتى فى الحياة و أمنيتى الوحيدة حتى الممات
فرغم أشواقى و أحضانى المُتلهفات لضمك
إلا أننى أخاف ..أخاف أن تكون أخيرة
أن يكون لقاء عينيىِّ الذائبتين فى بحر هواك
ليس لقاء فقط بل عذاب و أنين
أن يكون يوم لقاءنا هو يوم فراقنا
فأنا أحيا و أنتظر رغم مرارة الإنتظار
و أعلمُ جيداً أنه لن يُفيد
و لكن مُجرد إحساسى و شوقى و تلهفى لرؤياك
يكفينى
نعم يكفينى
فما عُدتُ أحلم بأكثرِ من رؤياك
أن أنظر فى أعذبِ عينين
أن أحيا لأجلك أسمى المعانى
فلحبك و من حبك سأتنفس
و سأجعل من حبى قصة لن تنتهى أوراقها
و لن تسدل النهاية أستارها
لأننى بكل قطرة من دمى سأحبك
و بكل نفسٍ يخرج من صدرى سأهواك

"To Be Continued "


إلى متى ..؟!!


القلب يأن صارخاً ..
و الدمع غَلبنا ..
إلى متى ياعروبتنا ..؟
فاض بنا الكيل ..
و يأبى بركان الغضب على الخمود ..
بأى ذنب .. و لأجل من ؟
أمازالنا كلنا تحت سماءكِ ‼
أمازالت دماؤنا عربية ..
أم خاننا المكان ..
و تاهت أعيننا عن الحياة ..
لأن غيرنا يريد الجاه ..
و نسى شعباً أراد الحياة ..

أما آن للجميع أن يتعظ ..‼
ألم يحن الوقت كى نتيقظ ..‼
عُذراً بورما 
عُذراً سوريَّا
أغفلنا الدعاء 
و لا نصر إلا بالدعاء
رحمة لِدمائكم
رحمة لإسلامنا
 
   " لا يمكن للحق أن يضيع ،،، الله سبحانه فوق الجميع "
 
 

الأحد، 8 يوليو، 2012

ما سُلِبت روحى إلا عشقاً ....

سيدى ماذا أقول إن سوَّلت لك نفسك و فعلت ما لا يُغتفر
أستدَّعى البراءة أم أنك بالكذبِ مُحترف ..‼
أعلمُ و يعلمون أن مثلك موصومٌ بخديعتهِ
عاتبتنى قبلاً على نقيصةٍ و كُنت أنت أكبر نقائصى
و أدرت وجهك مُتبجحاً بأنى لمثلِك نكرة و لا أُذكرُ
قد أكون أقبحهنُّ خليقة و أسوأهنُّ مُعاشرة
و لا سيما رداءة أخلاقٍ مِن مثلى فى عالمِك
لكنى وهبتُك ما لم أهبهُ لغيرِك
تخليتُ عن عليائى و تواضعتُ لساديتِك المُستحدثة
و كعادتك و من سبقك فى لائحة الرجال
تتعمدُ تحطيم غرورى بين براثن غريزتك
لا ترى و لا تعترف بأُنوثتى و إن إحتجتُها
و تنسى أننى أيضاً أشتهى
لستُ فى حضورِك الأُسطورىِّ جارية
لِأمتثل وقتما و كيفما أردت
أراك كحيوان كاسر تهجم فتقتنصُ فريستك
مُعلناً أخذُك بالثأر
و دعنى أُصارحك القول
و لكن أولاً هدىْ من روعِك و إلتقط أنفاسك
إن إنتصارِك ليس إعلاناً لِهزيمتى
فاسلِب ما إستطعت فلن أخضع
لن أخضعُ تحت وطأة سيوفِك الواهنة
فمثلُك لا يستحقُ حياة شُيدت من الهوان لِأنفسٍ بالية

سأنساك ..‼

قالت سأنساك ‼
و نسيت كم طعنة تلَّقاها قلبها
قبل أن يُسدل أستار النهاية ..‼

قالت سأنساك ‼
و مازالت تتحسس عطره
فى الطرقات
أو كلما صادفت من مر إلى جواره
و علق به قليل من رذاذ عطره

قالت سأنساك ‼
و كل ليلةٍ يُفارق جفنيها النوم
يقظةٌ حتى الصباح
علها تسترجع فى سكون الليل
لحظات إشتياقه

قالت سأنساك ‼
و نسيت ألا تنساه

أحبها ...

جاءته و هى خجلة مُتوردة الوجنتين ..
تعلم كم هى أخطئت فى حقه ..‼
و كل ذنبهُ أنها فى الحب قد تألمت ..
لقد أحبها و تحملها كما لم يفعل أحد ..
و لكنها آلمته و تعمدت إساءتها له ..
كانت تخشى أن تحيا من جديد ألمها ..‼
حاكمته بذنبِ من لم يُخلص لها ..
و فى كل مرة كان يعفو و يجدد حبه فى قلبها ..
و الآن قد أيقنت إختلافه عن غيرهِ ..
و أسرعت كى لا تخسر ما بقى ..
و رُغم ألمه أمسك يدها و همس لها "أحبك" ..
فلا تبتعدى عن مَن عَشقكِ و لم يُبالى بماضٍ أليم ..
و يكفى بُعداً سأكون لكِ كيفما تشائين ..
بكت كأن دموعها لم يعد لها مكان بعينها ..
إنها تحبهُ و لكنها كانت تخشى على قلبها ..

الخميس، 5 يوليو، 2012

مبارزة عاشقين


" أنا " 

انا لستُ سوى إمرأة يُعينُها حنان جارف تشتهيه فى عينيك

" هو "
وأنا رجل بكل ما فىَّ من رجولة
عشقى وحنانى .. منك .. وإليك

" أنا "
و يُرضينى منك حب كأمطار الشتاء العتيد فتُطفأ ظمأ شهوةٍ باتت بالية فى غيبتك

" هو "
اصهرينى برعدك وببريقك وبريقِكِ
 احيينى
أصير فيضانا يلتئم فيضا فى قسوتك

" أنا "
فأنا يا سيدى إمرأة منذ البداية تطمعُ إلى عبور أسوارك 
 حيث إلتحام روح تاقت إلى ذاتها بين يديك

" هو "

اقتحمى رجولتى والتحمى بشرايينى ..
فإنى بك أصير ملكا أتلوا قسمى بين عينيك
أشرعتى مفرودة .. ونبضاتى تحميك
 فقط أطلقى بين يدى عنانك  .
 واجعلينى الشهد فى شفتيك

" انا "

كُن ملكى كُن عاشقى
و بارزنى بالحب و لا تطمح فى فوزك
فمازالتُ الأنثى التى تُخفى آلاف الألغاز لحيرتك
و بين شفتيها تتراقص الكلمات سكرى برشفاتٍ
من خمرِ يتلذذ بها حيارى الغرام فما بالك ألا تتوق نفسك ..‼

" هو "
أشتاق رشفة منك ملكى فقط .. أشتاق كأسِكْ
لكنى أخشى الغرق .. إن لم أكون تاج رأسِكْ
أنا لك إن أردتى فكونى لى
أهدى حياتى إليك فاقبلى
أنا الرجل .. ولا يعيبنى أن أكون ملكا لأنثى أنا لها مَلِكْ..
من قال أن رجولتى تمنعنى أن أحتويك بدمى .. وعشقى أسألكْ

" انا "

فلتمنحنى حق اللجوء إلى عشقك كى أصل إلى اللامسموح بعشقك 
 فينبض بقلبى  مجرى دمك
لأكون أنثاك التى تشتهى فرغماً عنى أخشى و اهاب حضرتك ..
فخذ بيدى و أرنى أسرار التوغل فيك 
حتى التلاشى بين طآمة هواى و بين فؤادك

 " هو "
هاتى يديكِ .. .. واغلقى عينيك واشعرينى ..
هاهى دقات قلبى تنبض بك .. وشرايينى
.. هاهى أساطيرى تحيا بك .. وتحيينى ..
ها هى مفاتيح كنوزى ومدنى فاسكنيها واسكنينى . .
كونى أنا .. دمى وعمرى .. فما أنا إذا لم تكونى ؟؟ّّ

 " أنا "

وفيت يا سيدى و أبررت قسمك
فأنا لك من يشتهى قلبك
 وطنى الذى ضاعت به الذكرى
 ها أنت لملمت شتاته
و أحكمت على حبى بقبضتك ..
فأنا لك


مشاركة من إثنين
أنا : سحر محمد
هو : السيد عشرى

حياةٌ لا أُريدها لكِ ..‼

نَهرها بِشدة و أنهى حديثه فجأة ..
قاومت و لم تُبدِ عَبرَتها و آثرتَ الصمت ..
و بِإيماءةٍ خفيفةٍ أعلنت موافقتها ..‼
و رحلت و هى تُخفى دموعها ..
إنقضت لحظات و إلتفتت خلفها لترى حاله ..
توقعت أن تراه رحل مبتعداً كأنه لا يُبالى ..
لكنها وجدته مازال فى مكانه لم يتحرك ..
ملامحهُ يكسوها الإنكسار ..
تعجبت من حاله و ركضت بإتجاههِ ..
كان فاتحاً ذراعيه بإنتظارِها ..
و طَبع على جبينها قُبلة تُبرر أسفه ..
و أسرع يُخبرها أنه لم يتعمد قسوته ..
بل أراد أن يُعلمها كيف تكون الحياة ..؟!
بعيداً عن الألوان الوردية الحالمة ..

الثلاثاء، 3 يوليو، 2012

التدوين الموحد التابع لمسابقة التدوين


 1/ عرف نفسك ؟
 سحر  .. أحيا واقعية مفترضة
 
 2/ ما أكثر ما يميز شخصيتك ؟
حائرة تبحث عن المجهول
و إن وجدته أرحل عنه و لا أُبالى
 
3/ ما هى اهم نقطة تحول فى حياتك ؟
عندما هُزمتُ فى معركة الحب الأزلية
قررت أن أنسج من جديد ما يميز أنا ^_^

 4/ كيف دخلت الى عالم التدوين ؟
حين غرقت فى بحر الكلمات
و أنشئت صفحة خاصة على حسابى بالفيس بوك
قررت أن أحتفظ بقليلٍ من إحساسى
 
 
 5/ ما اسم مدونتك ولماذا اخترته ؟
" secret emotions "
لأنها تُعبر عن الجزء الذى لا يُدركهُ عقلى 
و لا أعلم متى يظهر 
كأنى أُخرى 
 
  6/ صف مدونتك ؟
طريقة لإحياء ما سُلب من أحاسيس
تعريفةٍ أُخرى من الخيال 

7/ من هم أكثر ثلاث شخصيات أثروا بك من داخل عالم التدوين ؟ ومن خارجه ؟
 الحقيقة لازلتُ فى البداية
لم أقرأ الكثير - _ -
 
 
 8/ ما هى طقوسك الخاصة عند الكتابة ؟
لا شىء محدد
إحساس كوهلة إذا لم أغتنمه
فلا ألوم إلا نفسى  

 9/ ما هو الاسلوب المفضل لديك فى التدوين ؟
لا يوجد أسلوب مفضل
أكتبُ ما أستشعره مهما كان 
إحساس يقود إلى الكتابة فقط
 
 10 / فى رأيك ما أهم ما يميز تدويناتك ؟
ممممممممم أظن لا أقدر على الإجابة
أراها من رأى الآخرين و إحساسهم بما نتج من إحساسى
 
11/ ما هو تقيمك لعالم التدوين فى الفترة الاخيرة ؟
تجربة لغذاء الروح
و لإثراء المعنى و الإحساس
 
 12/ اختر اقرب تدويناتك الى نفسك وضع رابطها وحدثنا عنها ؟
لا أدعى الغرور
لكنى أحبُ ما اكتب
فهو إحساس ..صح؟ ^_*
 
13/ استعرض اهم المواقف الغريبة او الطريفة التى صادفتك مع التدوين ؟
ممممممممم
عندما حاولت المشاركة فى يوم التدوين المصرى
محوت كل ما كتبت سابقاً
لأبدأ من جديد ..فكنت أجهل كيفية عرض كل خاطرة على حدة 

 14/ هل أحدث التدوين تأثيرا عليك ؟ وكيف ؟
حتى الآن أفادنى التدوين فى متابعة أفكار جديدة و أقلام مميزة
و هذا ما دفعنى للإستمرار بها حتى الآن
 
 15/ اختر اى مدون ووجه له سؤال 
محمد البرقى
تعجبنى كتاباتك
و يستفزنى الغريب منها ؟؟
و أتسائل عن السبب وراءها ؟؟
 

هكذا حالُها ..‼


هكذا هى الاُنثى ..
يتقلب حالُها ..
بين رزانةٍ و بين جنون ..
تحيا فى مجتمعها متمردة ..‼
تبحث عن الجديد ..
غيرُ مسموع لها صوتٍ إذا بحقِها طالبت ..
و إذا زلت قدمُها و أخطأت تلذذ الجميعُ بالعقاب ..
كأنه ليس من شأنها أن تكون لِغيرها قصة تُروى ..
عجيبٌ أيها المجتمع..‼
ألا يوجد غيرها ..؟!
من حقها أن تحيا حياتها و تخطىء كمن حولها ..
و تتعلم و لا تلجأ إلى مفاهيم لِحرية جوفاء ..
إنها كحالِ البشرِ ..لا تختلف ..
فقط آمنوا بوجودها