الخميس، 5 يوليو، 2012

مبارزة عاشقين


" أنا " 

انا لستُ سوى إمرأة يُعينُها حنان جارف تشتهيه فى عينيك

" هو "
وأنا رجل بكل ما فىَّ من رجولة
عشقى وحنانى .. منك .. وإليك

" أنا "
و يُرضينى منك حب كأمطار الشتاء العتيد فتُطفأ ظمأ شهوةٍ باتت بالية فى غيبتك

" هو "
اصهرينى برعدك وببريقك وبريقِكِ
 احيينى
أصير فيضانا يلتئم فيضا فى قسوتك

" أنا "
فأنا يا سيدى إمرأة منذ البداية تطمعُ إلى عبور أسوارك 
 حيث إلتحام روح تاقت إلى ذاتها بين يديك

" هو "

اقتحمى رجولتى والتحمى بشرايينى ..
فإنى بك أصير ملكا أتلوا قسمى بين عينيك
أشرعتى مفرودة .. ونبضاتى تحميك
 فقط أطلقى بين يدى عنانك  .
 واجعلينى الشهد فى شفتيك

" انا "

كُن ملكى كُن عاشقى
و بارزنى بالحب و لا تطمح فى فوزك
فمازالتُ الأنثى التى تُخفى آلاف الألغاز لحيرتك
و بين شفتيها تتراقص الكلمات سكرى برشفاتٍ
من خمرِ يتلذذ بها حيارى الغرام فما بالك ألا تتوق نفسك ..‼

" هو "
أشتاق رشفة منك ملكى فقط .. أشتاق كأسِكْ
لكنى أخشى الغرق .. إن لم أكون تاج رأسِكْ
أنا لك إن أردتى فكونى لى
أهدى حياتى إليك فاقبلى
أنا الرجل .. ولا يعيبنى أن أكون ملكا لأنثى أنا لها مَلِكْ..
من قال أن رجولتى تمنعنى أن أحتويك بدمى .. وعشقى أسألكْ

" انا "

فلتمنحنى حق اللجوء إلى عشقك كى أصل إلى اللامسموح بعشقك 
 فينبض بقلبى  مجرى دمك
لأكون أنثاك التى تشتهى فرغماً عنى أخشى و اهاب حضرتك ..
فخذ بيدى و أرنى أسرار التوغل فيك 
حتى التلاشى بين طآمة هواى و بين فؤادك

 " هو "
هاتى يديكِ .. .. واغلقى عينيك واشعرينى ..
هاهى دقات قلبى تنبض بك .. وشرايينى
.. هاهى أساطيرى تحيا بك .. وتحيينى ..
ها هى مفاتيح كنوزى ومدنى فاسكنيها واسكنينى . .
كونى أنا .. دمى وعمرى .. فما أنا إذا لم تكونى ؟؟ّّ

 " أنا "

وفيت يا سيدى و أبررت قسمك
فأنا لك من يشتهى قلبك
 وطنى الذى ضاعت به الذكرى
 ها أنت لملمت شتاته
و أحكمت على حبى بقبضتك ..
فأنا لك


مشاركة من إثنين
أنا : سحر محمد
هو : السيد عشرى

حياةٌ لا أُريدها لكِ ..‼

نَهرها بِشدة و أنهى حديثه فجأة ..
قاومت و لم تُبدِ عَبرَتها و آثرتَ الصمت ..
و بِإيماءةٍ خفيفةٍ أعلنت موافقتها ..‼
و رحلت و هى تُخفى دموعها ..
إنقضت لحظات و إلتفتت خلفها لترى حاله ..
توقعت أن تراه رحل مبتعداً كأنه لا يُبالى ..
لكنها وجدته مازال فى مكانه لم يتحرك ..
ملامحهُ يكسوها الإنكسار ..
تعجبت من حاله و ركضت بإتجاههِ ..
كان فاتحاً ذراعيه بإنتظارِها ..
و طَبع على جبينها قُبلة تُبرر أسفه ..
و أسرع يُخبرها أنه لم يتعمد قسوته ..
بل أراد أن يُعلمها كيف تكون الحياة ..؟!
بعيداً عن الألوان الوردية الحالمة ..

الثلاثاء، 3 يوليو، 2012

التدوين الموحد التابع لمسابقة التدوين


 1/ عرف نفسك ؟
 سحر  .. أحيا واقعية مفترضة
 
 2/ ما أكثر ما يميز شخصيتك ؟
حائرة تبحث عن المجهول
و إن وجدته أرحل عنه و لا أُبالى
 
3/ ما هى اهم نقطة تحول فى حياتك ؟
عندما هُزمتُ فى معركة الحب الأزلية
قررت أن أنسج من جديد ما يميز أنا ^_^

 4/ كيف دخلت الى عالم التدوين ؟
حين غرقت فى بحر الكلمات
و أنشئت صفحة خاصة على حسابى بالفيس بوك
قررت أن أحتفظ بقليلٍ من إحساسى
 
 
 5/ ما اسم مدونتك ولماذا اخترته ؟
" secret emotions "
لأنها تُعبر عن الجزء الذى لا يُدركهُ عقلى 
و لا أعلم متى يظهر 
كأنى أُخرى 
 
  6/ صف مدونتك ؟
طريقة لإحياء ما سُلب من أحاسيس
تعريفةٍ أُخرى من الخيال 

7/ من هم أكثر ثلاث شخصيات أثروا بك من داخل عالم التدوين ؟ ومن خارجه ؟
 الحقيقة لازلتُ فى البداية
لم أقرأ الكثير - _ -
 
 
 8/ ما هى طقوسك الخاصة عند الكتابة ؟
لا شىء محدد
إحساس كوهلة إذا لم أغتنمه
فلا ألوم إلا نفسى  

 9/ ما هو الاسلوب المفضل لديك فى التدوين ؟
لا يوجد أسلوب مفضل
أكتبُ ما أستشعره مهما كان 
إحساس يقود إلى الكتابة فقط
 
 10 / فى رأيك ما أهم ما يميز تدويناتك ؟
ممممممممم أظن لا أقدر على الإجابة
أراها من رأى الآخرين و إحساسهم بما نتج من إحساسى
 
11/ ما هو تقيمك لعالم التدوين فى الفترة الاخيرة ؟
تجربة لغذاء الروح
و لإثراء المعنى و الإحساس
 
 12/ اختر اقرب تدويناتك الى نفسك وضع رابطها وحدثنا عنها ؟
لا أدعى الغرور
لكنى أحبُ ما اكتب
فهو إحساس ..صح؟ ^_*
 
13/ استعرض اهم المواقف الغريبة او الطريفة التى صادفتك مع التدوين ؟
ممممممممم
عندما حاولت المشاركة فى يوم التدوين المصرى
محوت كل ما كتبت سابقاً
لأبدأ من جديد ..فكنت أجهل كيفية عرض كل خاطرة على حدة 

 14/ هل أحدث التدوين تأثيرا عليك ؟ وكيف ؟
حتى الآن أفادنى التدوين فى متابعة أفكار جديدة و أقلام مميزة
و هذا ما دفعنى للإستمرار بها حتى الآن
 
 15/ اختر اى مدون ووجه له سؤال 
محمد البرقى
تعجبنى كتاباتك
و يستفزنى الغريب منها ؟؟
و أتسائل عن السبب وراءها ؟؟
 

هكذا حالُها ..‼


هكذا هى الاُنثى ..
يتقلب حالُها ..
بين رزانةٍ و بين جنون ..
تحيا فى مجتمعها متمردة ..‼
تبحث عن الجديد ..
غيرُ مسموع لها صوتٍ إذا بحقِها طالبت ..
و إذا زلت قدمُها و أخطأت تلذذ الجميعُ بالعقاب ..
كأنه ليس من شأنها أن تكون لِغيرها قصة تُروى ..
عجيبٌ أيها المجتمع..‼
ألا يوجد غيرها ..؟!
من حقها أن تحيا حياتها و تخطىء كمن حولها ..
و تتعلم و لا تلجأ إلى مفاهيم لِحرية جوفاء ..
إنها كحالِ البشرِ ..لا تختلف ..
فقط آمنوا بوجودها

الاثنين، 2 يوليو، 2012

بين طريقين ..‼

تأبى عيناى أن يُداعبهُما النوم
و يَرضخُ قلبى لنداءِ مجهول
طواعيةٌ أقبلت و لَبيت النداء
و ها أنا الآن فى مفترق الطريق
أُبصرُ طريقاً بإتجاهين
أحدُهما وعرٌ و الآخر مُمهدٌ بالأشواك
و أنا أبكى و لا أتحرك
حتى طريق العودة كأنه تلاشى و تبخر
و أراك كهالةٍ من الذكرى أو كوهجِ طيف
كلما مررتُ ببالى وَمَضت فأُسرعُ بكلِ ما أوتيتُ من قوةٍ لِأتلمسُ طريقى 
فأحياناً أخطو و كثيراً ما أتعثرُ فأسقط و أُجرحُ
و لايزالُ الطريق مُبهماً
و لا أزالُ أنا أتحسسُ كيف الهُدى ..؟!