الأربعاء، 18 يوليو، 2012

رقصتها الأخيرة ..‼

حُلوةُ التقاسيم
حالمةُ العينين
شغفُها الرقص
و غايتُها أن تجد ذات يوم شريك أحلامها
عند إنتهاء رقصتها
صديقاتُها منها يسخرون يالها من ساذجة ..‼
و هى تُصرُ على حلمِها
و أنه سيأتى يوماً ما حاملاً قلبه إليها
و حانت رقصتها الأخيرة
كانت ترقص بحنانٍ جارف و حبٍ عارم
خطواتها غرور خلاب يخطف الأنفاس
ترقصُ بجنون الحب و بخوفٍ من المجهول
حائرةٌ عينيها ترقبُ بإهتمام
قلقةٌ نظراتها
تتطلع بين الوجوه
و تزداد رقصتها إثارة
إنقطعت لفحات أنفاسها المُحترقة إنتظاراً و تلاشى سؤالها ..‼
تخشى أن تنهى رقصتها بختامٍ دامى على قرعات خفيضة من قلبها المشغول بالسؤال متى سيكون ؟ و أين هو ؟

هناك 8 تعليقات:

  1. دراما مُوجعة..كلمات حسّاسة ..قلب فيّاض..
    ألم تقراى عن ذلك الكنز..الى نبحث عنه طول العمر..وحين الممات نعلم ان الكنز كان فى الرحلة نفسها والعمر نفسه..؟ اسال الله لنا ولك الفرح والسعادة والحب

    ردحذف
  2. تشبيهاتك رائعه
    ووصفك للموقف واحساسها جميل جدا
    دمتِ بخير :)

    ردحذف
  3. صباح الغاردينيا سحر
    نرقص في حلبة الإنتظار وعلى وقع الأمل وبين تسارع خطواتنا ونبضاتنا لهث أنفاس وحنين وهمس لاينصت لصوته سوى نحيب قلب مزقه ذلك الحلم ورغم كل ماكان لازلنا نرقص ويتعالى صوت موسيقانا "
    ؛؛
    ؛
    وللحروف بين أناملكي سحر كأنتي
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    Reemaas♥

    ردحذف
  4. كلماتك كنت بقرأها وكأني بسمع مقطوعة موسيقية

    أسلوبك فعلا رائع

    تسلم إيدك

    ردحذف
  5. و الله انا سعيدة جدا ان ده رأيكم
    بجد لن تدركوا مداها بقلبى
    الله يسعد قلوبكم ♥
    تحياتى لمروركم الراااااائع
    و دمتم بود

    ردحذف
  6. جميله يا ساسو
    كتاباتك دائماً ليها سحر خاص

    كل سنة و إنت طيبة و بألف خير

    أرق تحية لكِ

    ردحذف
  7. اسلوبك جيد وممكن ييجي منك كتير بس محتاجة تظبطي اسلوبك اكتر وتعرفي مكامن قوتك ونقط ضعفك وتقويها وتقري كتير

    ردحذف