السبت، 14 يوليو، 2012

كانت لها ..‼

أراد أن يُخبرها ..
و يبوح لها بما يختلج صدره ..
فتخونه شجاعته ..
و يعود مُنكس الرأس ..‼
قضى أياماً فى التفكير ..
و أخيراً قرر ان يكتب إليها رسالة ..
لم تحمل الكثير ..‼
كان فيها ما يُريح قلبه ..
كتبها بصدقٍ " اُحبكِ " ..
و أحتار كيف يُرسلها ..‼
فتركها على مقعدٍ بجواره ..
و قرأتها من يهواها قلبه ..
ظنّت أنها تخُص غيرها ..
و عَبست ملامح وجهها ..‼
و أدارت وجهها و هى تُخفى دمعها ..
و نادته بقولِها : عذراً لم تكن لى و قرأتُها ..‼
و أبتعدت حزينة متسائلة : لماذا لم تكن تلك رسالتها ..؟!

فاتنة خانت ليل الهوى

تطلعت إلى الشابِ الذاهل أمامها و قد إختفت من وجههِ الإبتسامة
لم يجد بُداً من وجودهِ .. فنهض مُعلناً رحيله
نادته بصوتٍ ناعم و هى تحاول أن تُمسك ذراعه : لا ترحل فأنا احتاجك
إعتذر منها و أخبرها بصوتٍ خفيض : لن أكون مُؤدياً فى مسرحيتك الهزلية ... و لن أكون بديلاً لغاياتك العبثية ..
إنتابها الذعر و نظرت فى تحدٍ إلى من أفسد ليلها
وجدت على شفتيه إبتسامة بخبث تتجلى
و بلهجةٍ دراماتيكية أوضح لها من هى :
" قد خُنتُكِ فخسرتُكِ و عاقبتنى بخيانتكِ فخسرتِ نفسكِ "

أسودٌ كلون حُزنى

يُعاتبون و ينصحون
إنتزعى عنكِ ردائكِ الأسودِ
فلتنشلِى رُوحكِ من غياباتِ عالمِه
لا أدرى ماذا أخبرهُم ..؟!
أأدعى أن لهُ رونقهُ الساحر ..‼
أم أنى أُحيطُ وجودى بهالةٍ من الغموض
أأخبرهُم أن لكلِ لونٍ حالةٌ مزاجية ..‼
أم بهِ إنقضت حاجتى للألوانِ
ماذا أقول ..؟!
سأدعُكم تتنابذون بينكم عَل التساؤل يُريحكم ..‼
و عُذراً فقد كذبتُ بأنه لونى المُفضل ..‼
فذلك لون ما أصاب قلبى و إعترى جنباتهِ
ففاض القلبُ بما يُخفى إحتمالاً
حتى كسانى من لونه ألماً و أوجاعاً
و لتُقرعُ أجراس النهاية
فلا مكان لك حتى بين أضلعى
مُغلفةٌ آمالى و غدىِ بسحرهِ الأسطورىِّ
دام عشقى لِتألقهِ أسوداً 
 

الخميس، 12 يوليو، 2012

هى ♥


هى أمٌ كانت أو زوجة
حبيبةٌ أم صديقة
فهى دائماً قلقة
قلقة بشأن الغد
كيف سيكون غدها معه ؟؟
هل سيحبها ؟
أم سيكف عن حبها ؟؟
هل سيخلص لها ؟
أم كحال الكثير من الرجال يخونها ؟
تحيا تساؤلاتها و تخلِقُ حيرتها
و تُحيلُ حياتها إلى ظنونٍ تأخذها إلى جحيم لا يُطاق
نصيحة :
إكتفى بمتعةِ ماهية العلاقة ..
كونى كما أنتِ فى حياته
دون تساؤلات مُبهمة
أو ظنون مميتة
فمع الوقت ربما تنسين قلقكِ
فالقلق أول خطوات الخوف
و الخوف يجعلكِ تخسرين لذة الحياة
فتمضى الحياة و تظلين خائفة

الثلاثاء، 10 يوليو، 2012

كيف الحال ...‼

كلما رفعت سماعة الهاتف
أو أجبت على جوالى
أو تقابلت مع أقرباء أو أصدقاء
أو حتى غرباء
أسمعُ هذه الصيغة النمطية المتكررة بلا تردد
" كيف الحال ؟"
أو
" ما الأخبار؟"
و هنا تأتى حبكة القصة
يبادروننى بوابلٍ من الطلبات
" أُريدُ كذا "
أو
" هل من الممكن كذا .."
آآآآه لم يعد السؤال عن الحال كما ظننت ..!!
يالله فقدت الأحاديث مُتعتها
لم يعد لى رغبة فى إجراءها مع من كانت
أصبحنا فقط نتقابل و نتحادث لتلبيةِ نداءاتٍ مُلحة بتلقائية أوتوماتيكية
دون السؤال عن الكيفية
حقاً تكفى الصدمة الأولى أن السؤال كأنه جاء من عدم و تلاشى إلى لا مكان
و ما بعد الأولى لا يبقى إلا الصبررررررر
شكراً لمن حاول الإطمئنان و حتى إن لم يُرد ذلك المعنى البعيد المدى ..!!!!!!

الاثنين، 9 يوليو، 2012

فحوى رسالة لن تصل (1)

أهواك يا من كُنت دوماً عن عينى غائباً
و لكن فى قلبى و ببالى حاضراً
أهواك رغم معرفتى أنى واهمة
ماعاد بيدى حيلة
فهواك فى قلبى ساكناً
ما أصعبُ الإنتظار ..‼ لكننى احيا
أحيا لأنى بحبك سأمضى
فحبك كان و لازال نبضاً يسرى فى دمى
فأنت أنشودتى فى الحياة و أمنيتى الوحيدة حتى الممات
فرغم أشواقى و أحضانى المُتلهفات لضمك
إلا أننى أخاف ..أخاف أن تكون أخيرة
أن يكون لقاء عينيىِّ الذائبتين فى بحر هواك
ليس لقاء فقط بل عذاب و أنين
أن يكون يوم لقاءنا هو يوم فراقنا
فأنا أحيا و أنتظر رغم مرارة الإنتظار
و أعلمُ جيداً أنه لن يُفيد
و لكن مُجرد إحساسى و شوقى و تلهفى لرؤياك
يكفينى
نعم يكفينى
فما عُدتُ أحلم بأكثرِ من رؤياك
أن أنظر فى أعذبِ عينين
أن أحيا لأجلك أسمى المعانى
فلحبك و من حبك سأتنفس
و سأجعل من حبى قصة لن تنتهى أوراقها
و لن تسدل النهاية أستارها
لأننى بكل قطرة من دمى سأحبك
و بكل نفسٍ يخرج من صدرى سأهواك

"To Be Continued "


إلى متى ..؟!!


القلب يأن صارخاً ..
و الدمع غَلبنا ..
إلى متى ياعروبتنا ..؟
فاض بنا الكيل ..
و يأبى بركان الغضب على الخمود ..
بأى ذنب .. و لأجل من ؟
أمازالنا كلنا تحت سماءكِ ‼
أمازالت دماؤنا عربية ..
أم خاننا المكان ..
و تاهت أعيننا عن الحياة ..
لأن غيرنا يريد الجاه ..
و نسى شعباً أراد الحياة ..

أما آن للجميع أن يتعظ ..‼
ألم يحن الوقت كى نتيقظ ..‼
عُذراً بورما 
عُذراً سوريَّا
أغفلنا الدعاء 
و لا نصر إلا بالدعاء
رحمة لِدمائكم
رحمة لإسلامنا
 
   " لا يمكن للحق أن يضيع ،،، الله سبحانه فوق الجميع "
 
 

الأحد، 8 يوليو، 2012

ما سُلِبت روحى إلا عشقاً ....

سيدى ماذا أقول إن سوَّلت لك نفسك و فعلت ما لا يُغتفر
أستدَّعى البراءة أم أنك بالكذبِ مُحترف ..‼
أعلمُ و يعلمون أن مثلك موصومٌ بخديعتهِ
عاتبتنى قبلاً على نقيصةٍ و كُنت أنت أكبر نقائصى
و أدرت وجهك مُتبجحاً بأنى لمثلِك نكرة و لا أُذكرُ
قد أكون أقبحهنُّ خليقة و أسوأهنُّ مُعاشرة
و لا سيما رداءة أخلاقٍ مِن مثلى فى عالمِك
لكنى وهبتُك ما لم أهبهُ لغيرِك
تخليتُ عن عليائى و تواضعتُ لساديتِك المُستحدثة
و كعادتك و من سبقك فى لائحة الرجال
تتعمدُ تحطيم غرورى بين براثن غريزتك
لا ترى و لا تعترف بأُنوثتى و إن إحتجتُها
و تنسى أننى أيضاً أشتهى
لستُ فى حضورِك الأُسطورىِّ جارية
لِأمتثل وقتما و كيفما أردت
أراك كحيوان كاسر تهجم فتقتنصُ فريستك
مُعلناً أخذُك بالثأر
و دعنى أُصارحك القول
و لكن أولاً هدىْ من روعِك و إلتقط أنفاسك
إن إنتصارِك ليس إعلاناً لِهزيمتى
فاسلِب ما إستطعت فلن أخضع
لن أخضعُ تحت وطأة سيوفِك الواهنة
فمثلُك لا يستحقُ حياة شُيدت من الهوان لِأنفسٍ بالية

سأنساك ..‼

قالت سأنساك ‼
و نسيت كم طعنة تلَّقاها قلبها
قبل أن يُسدل أستار النهاية ..‼

قالت سأنساك ‼
و مازالت تتحسس عطره
فى الطرقات
أو كلما صادفت من مر إلى جواره
و علق به قليل من رذاذ عطره

قالت سأنساك ‼
و كل ليلةٍ يُفارق جفنيها النوم
يقظةٌ حتى الصباح
علها تسترجع فى سكون الليل
لحظات إشتياقه

قالت سأنساك ‼
و نسيت ألا تنساه

أحبها ...

جاءته و هى خجلة مُتوردة الوجنتين ..
تعلم كم هى أخطئت فى حقه ..‼
و كل ذنبهُ أنها فى الحب قد تألمت ..
لقد أحبها و تحملها كما لم يفعل أحد ..
و لكنها آلمته و تعمدت إساءتها له ..
كانت تخشى أن تحيا من جديد ألمها ..‼
حاكمته بذنبِ من لم يُخلص لها ..
و فى كل مرة كان يعفو و يجدد حبه فى قلبها ..
و الآن قد أيقنت إختلافه عن غيرهِ ..
و أسرعت كى لا تخسر ما بقى ..
و رُغم ألمه أمسك يدها و همس لها "أحبك" ..
فلا تبتعدى عن مَن عَشقكِ و لم يُبالى بماضٍ أليم ..
و يكفى بُعداً سأكون لكِ كيفما تشائين ..
بكت كأن دموعها لم يعد لها مكان بعينها ..
إنها تحبهُ و لكنها كانت تخشى على قلبها ..