الاثنين، 4 فبراير، 2013

عنى أتحدث

لأول مرة أكتب تدوينة تتحدث عنى ..
 تختلف عن سائر كتاباتى
أكتبها لأريح عبء كاهلى

فأنا قبل أى شىء أنثى تمتلك عاطفة و عينًا ترى ألوانها المميزة و تتمتع بعبقها الخاص
قديمًا كانت الفتاة تظل بضفائرها و فستانها الطفولى و تنتعل حذاؤها المسطح حتى تنتقل إلى بيت زوجها
كأن هذا ميثاق العفة المتبع بين الفتيات
و إذا همَّت بالتغيير ..هاجمها المحيطين و أولهم الأقربون
أما هنا عن نفسى أتحدث عن ما أضعه من صور و ما تخطه يداى من كلمات
لا أرى خللًا فى قليل من الجرأة
و أظنه لا يتعارض مع شخصيتى
حتى و إن كنت فتاة ملتزمة
لا خطأ فى كونى أنثى
أنعم بدلالها و سحرها الخفى
أنا أكون كل صورة و خاطرة
عيناى ترى ما يُحرك أحاسيسى 
ترى الجميل و تستمع الى المرهف من الكلمات
تكون ألف أنثى
تكون كلهن
لن أتغير لأجل كلمات ناصحة
لن أخالف طبيعتى و إن أنكرتموها
سأكون أنثى الخيال و الواقع كما أحب
سأكون بجرأتى كل النساء على الأرض
سأفض ضفائرى 
و أسدل شعرى على كتفى
و سأنتعل حذائى ذو الكعب العالى
سأتمرد لأكون أنا

هذا كل ما وددت أن أصرخ به

السبت، 2 فبراير، 2013

شخصٌ مجهول






آثرت صمتًا 
يُسمعُ لأناتِها صخبٌ و صدى
زفراتُها حارقة نافذة إلى أعمق ما يُمكن الإخفاء فيه
عيناها قلقةٌ و الدمعُ فيهما مُترقرقُ
تسمَّّرت
و لم تُحرك ساكنًا
يُسرع نبضها
و يغمُرها عرقٌ غزير
" لما يلفُ ذراعيه حول تلك الغانية الماكرة ؟ "
و بين ذهابٍ و إياب تتردد
أتواجههُ ..؟ أم تمضى كأنها لم تعلم ؟
و فى شرودها هذا
تمتدُ يدٌ تُربتُ على كتفها
و تهمسُ لها : " اتركيه فإنه لا يستحقُ عناءكِ ..‼ "
" فمن تلذذ بأحضان أخرى و لم يرى شررُ غيرتكِ فهو غيرُ أهلٍ لحبكِ "
أجهشت فى البكاء
و إلتفتت على إثر كلماتِ مجهول
هى تُومأ برأسها تصديقًا على قوله
لم تجد حولها إلا طريقٍ خالٍ من الحياة
ظنت أنها على وشكِ أن تفقد عقلها
أخذت تتلفت يُمنة و يُسرة
تبحث عن صاحب القول الحكيم
تسلل اليأسُ على ملامحها
فقررت أن تمضى و بعقلها كلماتهُ المُنيرة

كان هُناك يتوارى عن ناظريها
يراها من حيثُ لا تراه
و سيبقى لها الإحتماء الذى يرعاها دون أن تلح فى النداء

مأثورات هى ♥

(1)
من الصداقة إلى الحب
خجلٌ ممزوجٌ بسعادة
و إحساسٌ عارم

و من الحب إلى الصداقة
مُعاناةُ قلب بالغة
و أسى جم


(2)

لا شىء يُعيدُنا أطفالاً إلا حبٌ جديدٌ يُداعب أرواحنا
و لا من شىء يُحيى صمت قلوبنا إلا وجود من يهتمُ لِامرنا
يُدللُنا ..
يُحيلُ إلى قصص الخيال و الأساطير عالمنا
فما ننفكُ إلا غرقاً فيه قانعين بما يُمليه علينا






(3)

أحيانًا نحتاج إلى برهة مقننة لإسترجاع كافة المعطيات
للإقدام على خطوة قافزة
و تمضى البرهة
و تتبعها برهة
و لا نزال عند تلك النقطة ..‼
حيث إفترضنا أننا نحتاج إلى برهة ..



(4) 

و لن يكن الإنسانُ إنسانًا
إذا آثر الخلاص و الرضوخ إلى غيابات النسيان
لا صمت لقلوبٍ مازالت تتعثر بأقل من كُليمات
مازالت الروح ترقد فى مكان ما
و لم تغادر الإنسان ..‼



(5)

أيَّتُها الشاكية من بلوى الهوى
فلتُتقنى الصمت و ما حوى
فما زالت الشكوى البلوى
و ما أطالت الشكوى من عُمرِ الهوى



(6)

ما بين التواضع و الكبرياء خيط هزيل من الكرامة
إما إشتدَّ و قوى
و إما قُطع و هوى

الجمعة، 1 فبراير، 2013

من أنا لكَ ..؟



سألته : كم من نساءكَ الزائلات أوصيتهُنَّ بحُسنِ جوارِكَ ..‼
ضَحِك بوجهٍ ممتعض : لا أحد سواكِ
ضَحِكت و هى تُدافع عبراتها : إذاً أنت كاذب 
فما كُنتُ لك إلا أشلاء كائن
وقتما شئتها و حينما تذكرتها
هل تذكر أول قٌبلة منحتنى إياها عندما أقسمت بعهد الهوى ..؟‼
كانت عيناك لإمرأة أخرى 
حتى كدتَ أن تُسقطنى أرضًا فى محاولةٍ لرصدها كاملة
لم أكن أنا واحدة منهنَّ ..
هل تذكر دعوتكَ لى على العشاء فى ليلة عيد الحب ..؟
ظللت تبتسم و بعينيك شغف حارق لفاتنةٍ أمامك تُغازلها
و لم أكن أيضًا منهنَّ
أخبرنى متى كُنتُ لك دون النساء ..؟
متى تحديدًا
إعطنى تلك اللحظة التى تُعيدُ البصر إلى من مثلى فى هواكَ ضرير ..

الأربعاء، 23 يناير، 2013

يُتبع ..........




قصدتُ بابك
و طرقته
فإذا بامرأةٍ حسناء تسألنى 
بحنانٍ و بصوتٍ ناعم :
" ألكِ مسألة ..؟ أم تُراكِ ضللتى الطريق ؟ "
و تخذلنى كلماتى
و تأبى السقوط من على شفتيىِّ
و تُكرر سؤالها
و أعتنق صمتى
حتى جئتَ من خلفها
و يداك على خصرها
تُداعب خصلات شعرها
المنسدلة على ظهرها
و قبلة حانية على رقبتها
و همس سؤالٍ عن كُنه الطارقِ ..‼
تحجرت بمقلتىِّ دموعى
و أخفيتُ وجهى
و رحلتُ دون أن أنظر خلفى
و صوتها ينادينى
بإلحاحٍ : " أيتُّها السائلة .. أجيبينى ..‼ "
و أسمعهُ : " دعكى منها فلنا شأنٌ لم ينتهى ..‼ "
و وقعِ قبلة كصاعقة صُمت لها آذانى

إلتقطتُ سكينًا من على طاولتى
و أخفيتهُ بعناية داخل حقيبتى
و أخذتنى قدماى إلى ذات الطريق
الطريق الذى شهد ألمى و إنكسار روحى
طرقتُ الباب للمرة الثانية
و أنا أهيأ كلماتى
و طرقتهُ مرة أخرى
و إذا بك تأتينى متثائبًا
يمتعض وجهك
و تُحاول أن تُغلق الباب فى وجهى
فأستل سكينى
و لا أشعر إلا بحرارةِ دماءك و هى تُلطخنى
سقطتَ أمامى
و أنا أصرخ بحالى :
" ماذا فعلتى يا حمقاء ..‼ .. أتجرأتى على نزع روحكِ من جسده ..؟ "
أحكمتَ قبضتُكَ على يدى
و خُيَّل أنك وضعتَ شيئًا بها
و ما بين لزوجة دماءك و بين هلعى
تفحصتُ ما بيدى 
و أنا أرتعد من هول فعلتى
إنه خاتم زفاف
و منقوش عليه إسم
أحاول جاهدة أن أستوضحه
"آآآآآآآآآآآ ......... إنه اسمى أنا " ..‼

الاثنين، 21 يناير، 2013

رُغمًا عنها ..‼