الاثنين، 4 فبراير، 2013

عنى أتحدث

لأول مرة أكتب تدوينة تتحدث عنى ..
 تختلف عن سائر كتاباتى
أكتبها لأريح عبء كاهلى

فأنا قبل أى شىء أنثى تمتلك عاطفة و عينًا ترى ألوانها المميزة و تتمتع بعبقها الخاص
قديمًا كانت الفتاة تظل بضفائرها و فستانها الطفولى و تنتعل حذاؤها المسطح حتى تنتقل إلى بيت زوجها
كأن هذا ميثاق العفة المتبع بين الفتيات
و إذا همَّت بالتغيير ..هاجمها المحيطين و أولهم الأقربون
أما هنا عن نفسى أتحدث عن ما أضعه من صور و ما تخطه يداى من كلمات
لا أرى خللًا فى قليل من الجرأة
و أظنه لا يتعارض مع شخصيتى
حتى و إن كنت فتاة ملتزمة
لا خطأ فى كونى أنثى
أنعم بدلالها و سحرها الخفى
أنا أكون كل صورة و خاطرة
عيناى ترى ما يُحرك أحاسيسى 
ترى الجميل و تستمع الى المرهف من الكلمات
تكون ألف أنثى
تكون كلهن
لن أتغير لأجل كلمات ناصحة
لن أخالف طبيعتى و إن أنكرتموها
سأكون أنثى الخيال و الواقع كما أحب
سأكون بجرأتى كل النساء على الأرض
سأفض ضفائرى 
و أسدل شعرى على كتفى
و سأنتعل حذائى ذو الكعب العالى
سأتمرد لأكون أنا

هذا كل ما وددت أن أصرخ به

هناك 9 تعليقات:

  1. الجراة لا تخالف الإلتزام او العفه .. كثير من الفتيات تحت ضغط الاهل يفهمن الحريه وقيد العائلى بصورة خاطئه
    كن كما تريد :)

    ردحذف
  2. مافيش اجمل من ان الواحد يبقي علي طبيعته طالما عارف حدوده فين

    ردحذف
  3. رائع جدا ياسحر الجراءه مش غلط طلما في حدود

    ردحذف
  4. جميلة جداً.وللأسف ناس كتير بتشوف الجرأة حاجة وحشة في البنت، و بيفهموها غلط مع ان لها سحرها الخاص.
    تسلم ايدك :)

    ردحذف
  5. كوني كما تريدين لا كما يريدك الآخرين؛)

    ردحذف
  6. ماتتغيريييييييييييش
    D:

    ردحذف
  7. انا مافيش احسن من الواحد يبقي علي طبيعته

    ردحذف