الأربعاء، 18 يوليو 2012

رقصتها الأخيرة ..‼

حُلوةُ التقاسيم
حالمةُ العينين
شغفُها الرقص
و غايتُها أن تجد ذات يوم شريك أحلامها
عند إنتهاء رقصتها
صديقاتُها منها يسخرون يالها من ساذجة ..‼
و هى تُصرُ على حلمِها
و أنه سيأتى يوماً ما حاملاً قلبه إليها
و حانت رقصتها الأخيرة
كانت ترقص بحنانٍ جارف و حبٍ عارم
خطواتها غرور خلاب يخطف الأنفاس
ترقصُ بجنون الحب و بخوفٍ من المجهول
حائرةٌ عينيها ترقبُ بإهتمام
قلقةٌ نظراتها
تتطلع بين الوجوه
و تزداد رقصتها إثارة
إنقطعت لفحات أنفاسها المُحترقة إنتظاراً و تلاشى سؤالها ..‼
تخشى أن تنهى رقصتها بختامٍ دامى على قرعات خفيضة من قلبها المشغول بالسؤال متى سيكون ؟ و أين هو ؟

الثلاثاء، 17 يوليو 2012

بين كتبها ..‼

تتحدث إلى كُتبها ..‼
تحيا ألف شخصيةٍ بكل روايةٍ تقرؤها ..
تحلُم بمعنى جديدٍ لحبٍ يأتى دون موعد ..
نظرةٌ مختلفةٌ للسعادةِ ..
علاقتها الوثيقة بأبطالِ حكاياتها المقروءة
جعلت من عالمِها بحر يفيض بما لم تشعر ..‼
تحسست طريقها إلى عشقٍ لم يُكتب فى روايات ..
حتى الألم إستشعرته ..‼
و تمنت ألا تراه فى قصة حياتها ..
و أجمل ما تظنه فى كل مرة
أنها إذا أغلقت روايتها ستجده أمامها حاملاً قلبه بلا إستئذان ..

الاثنين، 16 يوليو 2012

راحلة ..‼

سكت لحظات
و تنهد زفرات حارة
و همس ببضع كلمات
" إرحلى ما عُدت أُبالى "

و لم يعلم أنى قبلها
كنت قد حزمتُ أمتعتى
باغية الرحيل
 
ماذا تركت خلفك إلا بقايا و حطام ..‼
و أكبر آمالى أن أحياك كجنين رحمى
فما أنا إلا إمرأة كيانها عشقى
و أنت بضع أشلاء رجل تتزاحم به مخيلتى
 

توهمت للحظةٍ أننى سأكُسر
أو ظننت أن ضعفى أمامك سيتأجج
أحمقٌ أنت إن ظننت أننى سأخنع

تمردى ليس إلا دفاعاً عن ذاتى
و بدونك سأتحرر ♥

محض فكرة ..‼


أسألُك و ألح فى سُؤالِك
أستجدى ما بقىِ من نخوةٍ بداخلِك
فقد رويتُ أنك لستُ كغيرِك
فأنت لا تقتنصُ الفريسة
و لا تلجأ إلى المُداهنة
و لكِنك تدفعُنى إلى السأم
فأنت رجلٌ يحتفظُ بفكرةٍ باليةٍ عن المرأة
و أنا يا سيدى فتاةٌ ناضجةٌ حرة
لا أقبلُ كونى محض فكرة
و قد أرضى بعلاقةٍ فكريةٍ و لا مجال للمناورة
فالحُبُ تكتيكٌ حربىُّ لا فضٌ لِإشتباك و لا عقدٌ لِهُدنة
فلتكشفُ الآن أوراقك و هاجمنى ..‼
لا تتسلل إلى قلبى و لا تتعمد نصب الكمائن فالإقتراب ثمُّ الهجوم المباشر
قُل ماذا تُريد منى ..؟!
بين الرومانسيةِ المُتخلفة و بين إغواءِ النساء أخبرنى من أنت ..‼
أم لا تناقض فأنت أنت

السبت، 14 يوليو 2012

كانت لها ..‼

أراد أن يُخبرها ..
و يبوح لها بما يختلج صدره ..
فتخونه شجاعته ..
و يعود مُنكس الرأس ..‼
قضى أياماً فى التفكير ..
و أخيراً قرر ان يكتب إليها رسالة ..
لم تحمل الكثير ..‼
كان فيها ما يُريح قلبه ..
كتبها بصدقٍ " اُحبكِ " ..
و أحتار كيف يُرسلها ..‼
فتركها على مقعدٍ بجواره ..
و قرأتها من يهواها قلبه ..
ظنّت أنها تخُص غيرها ..
و عَبست ملامح وجهها ..‼
و أدارت وجهها و هى تُخفى دمعها ..
و نادته بقولِها : عذراً لم تكن لى و قرأتُها ..‼
و أبتعدت حزينة متسائلة : لماذا لم تكن تلك رسالتها ..؟!

فاتنة خانت ليل الهوى

تطلعت إلى الشابِ الذاهل أمامها و قد إختفت من وجههِ الإبتسامة
لم يجد بُداً من وجودهِ .. فنهض مُعلناً رحيله
نادته بصوتٍ ناعم و هى تحاول أن تُمسك ذراعه : لا ترحل فأنا احتاجك
إعتذر منها و أخبرها بصوتٍ خفيض : لن أكون مُؤدياً فى مسرحيتك الهزلية ... و لن أكون بديلاً لغاياتك العبثية ..
إنتابها الذعر و نظرت فى تحدٍ إلى من أفسد ليلها
وجدت على شفتيه إبتسامة بخبث تتجلى
و بلهجةٍ دراماتيكية أوضح لها من هى :
" قد خُنتُكِ فخسرتُكِ و عاقبتنى بخيانتكِ فخسرتِ نفسكِ "

أسودٌ كلون حُزنى

يُعاتبون و ينصحون
إنتزعى عنكِ ردائكِ الأسودِ
فلتنشلِى رُوحكِ من غياباتِ عالمِه
لا أدرى ماذا أخبرهُم ..؟!
أأدعى أن لهُ رونقهُ الساحر ..‼
أم أنى أُحيطُ وجودى بهالةٍ من الغموض
أأخبرهُم أن لكلِ لونٍ حالةٌ مزاجية ..‼
أم بهِ إنقضت حاجتى للألوانِ
ماذا أقول ..؟!
سأدعُكم تتنابذون بينكم عَل التساؤل يُريحكم ..‼
و عُذراً فقد كذبتُ بأنه لونى المُفضل ..‼
فذلك لون ما أصاب قلبى و إعترى جنباتهِ
ففاض القلبُ بما يُخفى إحتمالاً
حتى كسانى من لونه ألماً و أوجاعاً
و لتُقرعُ أجراس النهاية
فلا مكان لك حتى بين أضلعى
مُغلفةٌ آمالى و غدىِ بسحرهِ الأسطورىِّ
دام عشقى لِتألقهِ أسوداً