الثلاثاء، 3 يوليو 2012

هكذا حالُها ..‼


هكذا هى الاُنثى ..
يتقلب حالُها ..
بين رزانةٍ و بين جنون ..
تحيا فى مجتمعها متمردة ..‼
تبحث عن الجديد ..
غيرُ مسموع لها صوتٍ إذا بحقِها طالبت ..
و إذا زلت قدمُها و أخطأت تلذذ الجميعُ بالعقاب ..
كأنه ليس من شأنها أن تكون لِغيرها قصة تُروى ..
عجيبٌ أيها المجتمع..‼
ألا يوجد غيرها ..؟!
من حقها أن تحيا حياتها و تخطىء كمن حولها ..
و تتعلم و لا تلجأ إلى مفاهيم لِحرية جوفاء ..
إنها كحالِ البشرِ ..لا تختلف ..
فقط آمنوا بوجودها

الاثنين، 2 يوليو 2012

بين طريقين ..‼

تأبى عيناى أن يُداعبهُما النوم
و يَرضخُ قلبى لنداءِ مجهول
طواعيةٌ أقبلت و لَبيت النداء
و ها أنا الآن فى مفترق الطريق
أُبصرُ طريقاً بإتجاهين
أحدُهما وعرٌ و الآخر مُمهدٌ بالأشواك
و أنا أبكى و لا أتحرك
حتى طريق العودة كأنه تلاشى و تبخر
و أراك كهالةٍ من الذكرى أو كوهجِ طيف
كلما مررتُ ببالى وَمَضت فأُسرعُ بكلِ ما أوتيتُ من قوةٍ لِأتلمسُ طريقى 
فأحياناً أخطو و كثيراً ما أتعثرُ فأسقط و أُجرحُ
و لايزالُ الطريق مُبهماً
و لا أزالُ أنا أتحسسُ كيف الهُدى ..؟!

الجمعة، 29 يونيو 2012

أهربُ منك

دعنى أهربُ مِنك
دعنى أتخلصُ من كيانك
دعنى اكفُ عن حنينى إليك
دعنى و لا تُبالى ..‼
فأنا أكثر من أى وقت مضى
أعترفُ أنك لم تكُن إلا أمنية خَبى بريقُها
أعترفُ أنك رجلٌ يلغىِ حدود اللامعقول بهمسةٍ حانية
أعترفُ أنك أسكرتُ قلبى دون خمرٍ أرتشفهُ
و أنا أنثى مُنتهى وجودها أن تحياك أبد الدهرِ
اُنثى تَجسدَ الحُب لها كمفرداتٍ لا مثيل لها فى اللغةِ
اُنثى طامعةٌ فى إحتساءِ عِرقِك فى ليلةِ صيفيةِ
أُنثاك يا رجلٌ أعجز قواميس الكون عن فهمهِ ..‼
دعنى بالله عليك
فأنا أرجو حياة لا أظل فيها أعظُ و لا تسمع
و أُناديك فلا تستجيب
إرحل فأنا بك سقيمة
إرحل فلن ترانى لهواك حبيسة
سأتحرر
و اُشفى
سأكف عنك و سيبقى الصمت بيننا ستار

الخميس، 28 يونيو 2012

لا تكن عليها ..‼


تباً لك ..‼
إذا تجاهلتها
و هى
فى أمسِ الحاجةِ لك
بزعمٍ واهمٍ
أنك تُحبها
و تَحكُمك الظروف :


أكثرُ من أى وقتٍ مضى أحتاجُك ..
أحتاجُ إليك لتهمس برفقٍ : " أنا آسف و لن أخذُلكِ مُجدداً " ..
ليتك تتعلمُ ألا تُؤلمنى ..‼
 
 
 
لا تُعاتبُها إذا تغيرت عليك فجأة ..
و لا تنزعج من تبدل مزاجها ..
فأحياناً تفتعل ما تحسبهُ تغيير ..
و لكنها تُخبرك انها إليك تحتاج ..
فطمئنها و ضُمها بمودةٍ
و إهمس لها أنا بجوارك و لن أخذلكِ ..




كُن لها جسداً لِأسمى معانى الرجولة ..
فأنت من يُحدد أولاً ماذا تعنى لها ..؟!
كُن سنداً و دعماً فى لحظات حُزنها و ضعفها ..
لا تخذلها و كن على قدر ثقتها بك ..
إستقبل دمعتها بحنانك ..
بها لا تستخف و إستمع إلى صمتها قبل شكواها ..
فقد لا تعود ثانية إليك ..
 
 

اياك و ان تضع الأنثى فى لحظة اهمال ..‼
فهى لن تحياها لحظة ..
و لكنها ستبقى دهراً ..
 
 

الأربعاء، 27 يونيو 2012

الحبُ بعينيها

الحُبُ كائنٌ اُسطورىّ
خُرافىُّ التعبير
خيالىُّ الإحساس
ينعمُ بجنونِه و عفويتهِ الحمقاء
و يالها من لذةٍ مُبتغاه ..‼
مُتطلبُ المزاج
يتحكم بكل شىء ..
و يرضى بأهون الأشياء ..
 
 
 
 لا شىء يُعيدُنا أطفالاً إلا حبٌ جديدٌ يُداعب أرواحنا
و لا من شىء يُحيى صمت قلوبنا إلا وجود من يهتمُ لِامرنا
يُدللُنا ..
يُحيلُ إلى قصص الخيال و الأساطير عالمنا
فما ننفكُ إلا غرقاً فيه قانعين بما يُمليه علينا
 
 
 
 
 
 إختذلتُ فيك الحب إلى معنيين
أحدُهما : أحتاجُ إليك
و الآخر : اُضحى لِأجل سعادتك

إحتياج و تضحية كفيلان بإضرامِ نيران الحُب إلى الأبد
 
 
 
 عندما تُحب تكن مهزوماً ..‼
فالحُب هو المعركة الوحيدة التى تخوضها لِتُهزم
و تكتشف أن النهاية الحتمية هى سرقة قلبك
عندها تُعلن حُبك و هزيمتك امامه
 
 
 
 
 
 
عندما نرى رجلاً يطبعُ على جبين من يهوى قُبلة ..
سندرك كيف يكون للعشق معنى ..؟!
فالرجل إذا أحب بصدق رضخت كل حواسه رُغماً عنه ..
و فاق فى هواه ألف اُنثى عاشقة ..

الاثنين، 25 يونيو 2012

تعقيبات فتاة حمقاء

" أثقُ بكِ و أعتمدُ عليكِ حبيبتى .."

يُضحكنى سماعُها كثيراً ..
خاصة عندما يُرادُ بها التهرب مِن ما وُكِل إليه ..
ألم يعلم أنه حان الوقت كى أعتمد أنا عليه ..‼
كى اُلقى بما يُثقل كاهلى بين يديه ..‼
إنتظرت طويلاٍ فى بيت والدى لتأتى فتكون سنداً إلى جوارى ..
و ها أنت تتهرب مُعلقاً كل شىء على ثقتك بى ..
و على النقيض من هذا تُسمعُنى ..
" إياكِ من هذا و لا تتحدثى هكذا مع هذا و أنا أثقُ بكِ ......."

و لكن ..
دائماً يُوجد لكن ..
كفاك و حدد موقفك ..
تثقُ متى ..؟!
يا عزيزى وجهة نظرى الضئيلة تُحدثُنى ..
أن الثقة تُمنحُ و لا تُكتسب ..
و تُمنحُ لمن يستحقها و فاز بها ..
فأين أنا من الثقة ..؟‼

الأحد، 24 يونيو 2012

غيرةٌ قاتلة

لم يكن شأنها أن تغار ..
فلطالما وجدت ما تمنت ..
حُبها و حياتُها كانتا طوع بنانها ..
كُل ما فى الأمر أنها فاقت الأحلام توقعاً ..
ظنّت أنها ستصل حيث إنتهى حُبها ..
غرورها هيأ لها أنها على صواب ..
... طَعنت كل مُسميات الوفاء ..‼
و أطلقت لشهوانيتها العنان ..
تركت خلفها جراحاً لِكل من عرِفها ..
و مضت الأيام سريعاً تُعجل بنهايتها ..
خاب إعتقادها بما عاشت له تُخطط ..
خَسِر مَن أدمى قلوباً بصدقٍ أحبت ..‼
متوهماً أنه فائز رغم ألم المحيطين ..