هكذا هى الاُنثى ..
يتقلب حالُها ..
بين رزانةٍ و بين جنون ..
تحيا فى مجتمعها متمردة ..‼
تبحث عن الجديد ..
غيرُ مسموع لها صوتٍ إذا بحقِها طالبت ..
و إذا زلت قدمُها و أخطأت تلذذ الجميعُ بالعقاب ..
كأنه ليس من شأنها أن تكون لِغيرها قصة تُروى ..
عجيبٌ أيها المجتمع..‼
ألا يوجد غيرها ..؟!
من حقها أن تحيا حياتها و تخطىء كمن حولها ..
و تتعلم و لا تلجأ إلى مفاهيم لِحرية جوفاء ..
إنها كحالِ البشرِ ..لا تختلف ..
فقط آمنوا بوجودها














