الجمعة، 29 يونيو 2012

أهربُ منك

دعنى أهربُ مِنك
دعنى أتخلصُ من كيانك
دعنى اكفُ عن حنينى إليك
دعنى و لا تُبالى ..‼
فأنا أكثر من أى وقت مضى
أعترفُ أنك لم تكُن إلا أمنية خَبى بريقُها
أعترفُ أنك رجلٌ يلغىِ حدود اللامعقول بهمسةٍ حانية
أعترفُ أنك أسكرتُ قلبى دون خمرٍ أرتشفهُ
و أنا أنثى مُنتهى وجودها أن تحياك أبد الدهرِ
اُنثى تَجسدَ الحُب لها كمفرداتٍ لا مثيل لها فى اللغةِ
اُنثى طامعةٌ فى إحتساءِ عِرقِك فى ليلةِ صيفيةِ
أُنثاك يا رجلٌ أعجز قواميس الكون عن فهمهِ ..‼
دعنى بالله عليك
فأنا أرجو حياة لا أظل فيها أعظُ و لا تسمع
و أُناديك فلا تستجيب
إرحل فأنا بك سقيمة
إرحل فلن ترانى لهواك حبيسة
سأتحرر
و اُشفى
سأكف عنك و سيبقى الصمت بيننا ستار

هناك 6 تعليقات:

  1. رائعه لكن بها قسوة لكننى استمتعت بها
    تحياتى ابوداود

    ردحذف
  2. القسوة بفعله لاجل الحب الذى كان
    طعن أحلى ما شعرت به
    فلم يخلف إلا القسوة

    تحياتى لك

    ردحذف
  3. اكثر من رائعة

    تسلم ايدك

    مع خالص تحياتى

    ردحذف
  4. أشكرك تامر
    تسلملى مشاركتك

    ردحذف
  5. جميلة جدا كلماتك..أحب التمرد و القوة في كلمات الانثى،و طبعا الرقة و الحنان و لكن لكل مقام مقال !!
    ...سعدت بوجودي هنا..تحياتي

    ردحذف
  6. مساء الغاردينيا
    ليتنا نستطيع الهروب حين نقرر
    لكن الحب يكبر إكثر "
    ؛؛
    ؛
    حرفك فتنة
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    Reemaas

    ردحذف