الجمعة، 1 فبراير 2013

من أنا لكَ ..؟



سألته : كم من نساءكَ الزائلات أوصيتهُنَّ بحُسنِ جوارِكَ ..‼
ضَحِك بوجهٍ ممتعض : لا أحد سواكِ
ضَحِكت و هى تُدافع عبراتها : إذاً أنت كاذب 
فما كُنتُ لك إلا أشلاء كائن
وقتما شئتها و حينما تذكرتها
هل تذكر أول قٌبلة منحتنى إياها عندما أقسمت بعهد الهوى ..؟‼
كانت عيناك لإمرأة أخرى 
حتى كدتَ أن تُسقطنى أرضًا فى محاولةٍ لرصدها كاملة
لم أكن أنا واحدة منهنَّ ..
هل تذكر دعوتكَ لى على العشاء فى ليلة عيد الحب ..؟
ظللت تبتسم و بعينيك شغف حارق لفاتنةٍ أمامك تُغازلها
و لم أكن أيضًا منهنَّ
أخبرنى متى كُنتُ لك دون النساء ..؟
متى تحديدًا
إعطنى تلك اللحظة التى تُعيدُ البصر إلى من مثلى فى هواكَ ضرير ..

الأربعاء، 23 يناير 2013

يُتبع ..........




قصدتُ بابك
و طرقته
فإذا بامرأةٍ حسناء تسألنى 
بحنانٍ و بصوتٍ ناعم :
" ألكِ مسألة ..؟ أم تُراكِ ضللتى الطريق ؟ "
و تخذلنى كلماتى
و تأبى السقوط من على شفتيىِّ
و تُكرر سؤالها
و أعتنق صمتى
حتى جئتَ من خلفها
و يداك على خصرها
تُداعب خصلات شعرها
المنسدلة على ظهرها
و قبلة حانية على رقبتها
و همس سؤالٍ عن كُنه الطارقِ ..‼
تحجرت بمقلتىِّ دموعى
و أخفيتُ وجهى
و رحلتُ دون أن أنظر خلفى
و صوتها ينادينى
بإلحاحٍ : " أيتُّها السائلة .. أجيبينى ..‼ "
و أسمعهُ : " دعكى منها فلنا شأنٌ لم ينتهى ..‼ "
و وقعِ قبلة كصاعقة صُمت لها آذانى

إلتقطتُ سكينًا من على طاولتى
و أخفيتهُ بعناية داخل حقيبتى
و أخذتنى قدماى إلى ذات الطريق
الطريق الذى شهد ألمى و إنكسار روحى
طرقتُ الباب للمرة الثانية
و أنا أهيأ كلماتى
و طرقتهُ مرة أخرى
و إذا بك تأتينى متثائبًا
يمتعض وجهك
و تُحاول أن تُغلق الباب فى وجهى
فأستل سكينى
و لا أشعر إلا بحرارةِ دماءك و هى تُلطخنى
سقطتَ أمامى
و أنا أصرخ بحالى :
" ماذا فعلتى يا حمقاء ..‼ .. أتجرأتى على نزع روحكِ من جسده ..؟ "
أحكمتَ قبضتُكَ على يدى
و خُيَّل أنك وضعتَ شيئًا بها
و ما بين لزوجة دماءك و بين هلعى
تفحصتُ ما بيدى 
و أنا أرتعد من هول فعلتى
إنه خاتم زفاف
و منقوش عليه إسم
أحاول جاهدة أن أستوضحه
"آآآآآآآآآآآ ......... إنه اسمى أنا " ..‼

الاثنين، 21 يناير 2013

رُغمًا عنها ..‼

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

غفوتها الأخيرة ..‼





إحتضنها بقوةٍ ..


كان يرجوها أن تبقى معه ..

يتوسلُها ألا ترحل ..


يُمسكُ على يدِها و يناديها ..

بصوتٍ خافتٍ هَمس إليها ..

اُحبُكِ ♥ ..

أعلمُ أنى جئتُكِ مُتأخراً ..

سامحينى ..

تتحامل على نفسها ..

... شىءٌ يدفعُها للبقاء ..

و آخرٌ يُزينُ لها الرحيل ..

صوت بكائهما ممزوج بوجعٍ و أنين ..

أنه يعلم أنها لم تهوى سواه ..

قاومت الموت و أحتملت وحدها الألم ..

قاومت لتفارق الحياة بين يديه ..

سترحل و هى تسمع اعذب الكلمات ..

و هى تغفو مطمئنة النفسِ ..

غفوتها الأخيرة ..

نهايتُها هى بداية حُبها ..

إفتدت حُبها بِعمرها ..

و ياله من ثمن

لماذا ..؟‼




لماذا يعترى الجسد تلك القشعريرة الباردة حين أراه ..؟‼

كأن السنين لم تمر .. 

كأنه مازال واقفاً يطرقُ باب قلبى

طالباً الحب 

بعينين تسبحان فى دموعٍ ساخنة 

لماذا حين يهمس يخطفنى طوفان اللهفة و السعادة و الإشتياق ..؟‼

حين أجالسه لا أصدق أننى أحيا

أعجز عن تحمل روحى

فأطلق سراحها لتهيم و تمرح

لماذا هو ..؟‼ 


هو فقط من أضع عن طيب خاطرٍ 

إرادتى بين يديه 

و أعلن للناس : أنه السيد المُطاع 

سيدٌ هو لأنى أحبه 

و مُطاعٌ لأنى أرى نفسى به 

فأهمس له : أنا .. أنتَ 

هو فقط لأجلهِ ربيتُ تلك الكلمات داخل حدود أسوارى المانعة 

حتى لا تُسرق حروفى و لا تُقتبس 

و أنتظر تلك اللحظة حتى أُفرِجُ عنها حينما أراه و 
لو لمرةٍ عابرة ..‼ 

و لكن 

حين رأيتهُ ماتت الكلمات على شفتيىِّ 

قاومت و حينما حاولت البوح 

عَجِزتُ و خرجت أحرفى ضحلة مبهمة لا تُعبر عما راودنى فى
أحلام يقظتى 

وقفتُ أمامه كشجرة عجوز تحتضن العاصفة القادمة
بسرور و رضا 

حتى الطيور تخشى أن تحط على أغصانها 

فقد طمرتها أتربة العاصفة ..‼

الجمعة، 23 نوفمبر 2012

لحظة لقاء












نستميتُ لأجل لحظة لقاء

أوا تعلمون ما اللحظة ..؟‼

ما بين غمضة عينٍ و إنتباهتها 

يالله ضئيلةٌ هى مُقارنة بأشواقنا 

فلذا نحملُ فى قلوبنا فقط أصحاب مشاعر 

فمن الناس الدائم و الزائر ..‼ 

فإذا إزدادت دقات قلوبنا لإنسان 

فكُنَّا نحن غرقى فى هواه 

فهذا الدائم ..‼ 

أما الزائر فَمَن مرَّ على الخاطر 

و لكنَّه من أحشائنا مُغادر 

فإذا ضاقت أنفسنا بالدائمين 

صارت قلوبنا من المنبوذين 

و ماعادت لها قيمة بأجوافنا ..‼ 

و لا عزاء للأشواق 

فلن تكفينا لحظات


الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

عن الحب الأول ♥ ( 3 )



" الجسدُ يبلى .. و الهوى لا يفنى "
جاءتنا إجابة الشيخ العجوز الذى كان يستمع إلى حديثنا بإنصات
قبلها كُنتُ قد أجبتُ صديقتى و هى تُسائلنى حائرة بشفتين مُأججتين بالأسى و عينين بالهوى تكتوى : " لماذا لا يستمر الهوى ..؟ "
إبتسمتُ لها و رأفتُ بحالها و لكن أجبتُها : " أيا صديقتى .. يتوقفُ الهوى عندما يخرُجُ من حياتنا من بادلنا الهوى و فضَّل هجرنا و فراقنا ..‼ "
و فاجأتنا إجابة هذا الشيخ الرزين ..‼
هُنا إعترانى الخوف و سرت بجسدى قشعريرة باردة .. و سألتُ نفسى ألن يحين موعد النسيان .؟ أسنظلُ نتخبط فى متاهاته مدى الحياة ..؟ أحُكِمَ علينا أن نبقى أسرى تحت قيد الحنين ..؟
سنموتُ و يبقى هوانا مُكبلاً بالقلوب ..‼ و تعلق ذكراه مادام الحنين و الإشتياق ..‼
ليته ما أجابنا ..‼ لصار بأذهاننا الآن تلك الإجابة أن الهوى يرحل مع المُلثمين بالهجر و الرحيل ..‼
أصرخُ من داخلى و أخشى أن يسمعنى المارَّين حولنا أو تتفهم صديقتى ما يدور داخلى ..
هنيئاً لحالى بعذابه الحتمىِّ إلى أبدٍ لا ينضبُ به الحنين ..‼