الأربعاء، 23 يناير 2013

يُتبع ..........




قصدتُ بابك
و طرقته
فإذا بامرأةٍ حسناء تسألنى 
بحنانٍ و بصوتٍ ناعم :
" ألكِ مسألة ..؟ أم تُراكِ ضللتى الطريق ؟ "
و تخذلنى كلماتى
و تأبى السقوط من على شفتيىِّ
و تُكرر سؤالها
و أعتنق صمتى
حتى جئتَ من خلفها
و يداك على خصرها
تُداعب خصلات شعرها
المنسدلة على ظهرها
و قبلة حانية على رقبتها
و همس سؤالٍ عن كُنه الطارقِ ..‼
تحجرت بمقلتىِّ دموعى
و أخفيتُ وجهى
و رحلتُ دون أن أنظر خلفى
و صوتها ينادينى
بإلحاحٍ : " أيتُّها السائلة .. أجيبينى ..‼ "
و أسمعهُ : " دعكى منها فلنا شأنٌ لم ينتهى ..‼ "
و وقعِ قبلة كصاعقة صُمت لها آذانى

إلتقطتُ سكينًا من على طاولتى
و أخفيتهُ بعناية داخل حقيبتى
و أخذتنى قدماى إلى ذات الطريق
الطريق الذى شهد ألمى و إنكسار روحى
طرقتُ الباب للمرة الثانية
و أنا أهيأ كلماتى
و طرقتهُ مرة أخرى
و إذا بك تأتينى متثائبًا
يمتعض وجهك
و تُحاول أن تُغلق الباب فى وجهى
فأستل سكينى
و لا أشعر إلا بحرارةِ دماءك و هى تُلطخنى
سقطتَ أمامى
و أنا أصرخ بحالى :
" ماذا فعلتى يا حمقاء ..‼ .. أتجرأتى على نزع روحكِ من جسده ..؟ "
أحكمتَ قبضتُكَ على يدى
و خُيَّل أنك وضعتَ شيئًا بها
و ما بين لزوجة دماءك و بين هلعى
تفحصتُ ما بيدى 
و أنا أرتعد من هول فعلتى
إنه خاتم زفاف
و منقوش عليه إسم
أحاول جاهدة أن أستوضحه
"آآآآآآآآآآآ ......... إنه اسمى أنا " ..‼

هناك 3 تعليقات: